DSpace
 

Depot institutionnel de l'Universite Kasdi Merbah Ouargla UKMO >
1. Mémoires de Magister >
7. Faculté des Sciences Humaines et Sociales >
Département des sciences humaines >

Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : http://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/1023

Titre: مدى فعالية تقويم المفتش للمعلم في المدرسة الاساسية الطور الأول و الثاني
Auteur(s): بوسعدة, قاسم
Mots-clés: مدى
فعالية
تقويم المفتش
المدرسة الاساسية
Date de publication: 2-oct-2013
Collection/Numéro: 2002;
Résumé: يعتبر التقويم عنصرا رئيسا ومهما لنجاح أي عمل، فهو في مجال التربية والتعليم أكثر ٕ أهمية، ويعتمد عليه المربون في تطوير، صلاح وتحسين المنظومة التربوية. فكل مشاريع وا الإصلاح الاجتماعي الحديث كان منطلقه الإصلاح التربوي، فنهضة كثير من الأمم بدأت بإصلاح منظوماتها التربوية، وبذلك واكبت التطور في جميع ميادين الحياة . ولقد حظي مفهوم التقويم بالاهتمام، والتطوير هو الآخر في السنوات الأخيرة، فعن طريقه يتبين للمدرسة، والقائمين عليها مدى تحقيقهم للأهداف، وعن طريقه يظهر المدى الذي وصل إليه التلاميذ في تعليمهم، واكتسابهم للمهارات المطلوبة . من خلال ما تقدم استعرض البحث موضوع التقويم وأهميته من خلال العمل الذي يقوم به المفتش ميدانيا، والغرض منه معرفة مدى فعالية تقويم المفتش للمعلم في المرحلة الابتدائية. ونظرا لأهمية الموضوع فقد تم تناوله من خلال الدراسة النظرية، والميدانية اعتمادا على بعض التساؤلات التي حاولنا أن نجيب عليها وهي كما يلي: - هل عملية التقويم التي يقوم بها المفتش مبنية على أسس موضوعية ؟ - هل يؤدي تقويم المفتش إلى تحسين أداء المعلم ؟ - لماذا التقويم الممارس حاليا في المدارس الابتدائية غير فعال ؟ - ما الدور الذي تقوم به البطاقة التقويمية التي يستخدمها المفتش في زياراته للمعلم ؟ وللإجابة على هذه التساؤلات فقد تم تقسيم البحث إلى بابين: حيث تناول الباب الأول أربعة فصول، وهي كالآتي: الفصل الأول تناول موضوع البحث وأهميته، والفرضيات والهدف من الدراسة، وحددت مفاهيم الدراسة. أما الفصول الثلاثة الأخرى فتناولت الجانب النظري للبحث من موضوع التقويم التربوي، إلى المعلم والإشراف التربوي. أما الباب الثاني فتناول الجانب الميداني، وقسم إلى أربعة فصول، وهي كالآتي: الفصل الخامس تناول إجراءات الدراسة الميدانية وتطرق فيه إلى منهج البحث، والتذكير بالفرضيات، والأدوات المستخدمة فيها،وا ، وثبات الاستبيان والأساليب ٕ وخصائص عينة الدراسة، لى صدق الإحصائية. تم إجراء الدراسة الميدانية على عينتين هما: الأولى تتكون من عينة المعلمين بلغت 200 معلم ومعلمة، أما الثانية فهي عينة المفتشين تضم 50 مفتشا. وتم صياغة استبيانين شمل كل ب مؤشرات الدراسة وهي:أهمية التكوين، والتقويم الموضوعي، والعلاقات الإنسانية، موجه للعينتين، وشملت العينة معلمين ومعلمات من ولايات ثلاث وهي: ورقلة والوادي وغرداية ونفس الشيء بالنسبة لعينة المفتشين. وتم تطبيق الاستبيانين في الولايات المذكورة آنفا ، ولعرض النتائج فقد تم استخدام كا² لإظهار مستوى الدلالات الإحصائية لاستجابات أفراد العينتين، واستخدم الحاسوب لحساب النتائج الكلية توخيا للدقة العلمية. فقد تم عرض النتائج المتوصل إليها من خلال المتغيرات الأربعة(الجنس، الأقدمية، المستوى الدراسي، طريقة التوظيف) وبعد ذلك تعرض الباحث إلى مناقشة نتائج الدراسة على أساس الفرضيات في الفصل السابع . أما عن النتائج المتوصل إليها في الدراسة الأولى الخاصة بالمعلمين فقد تبين أن هؤلاء باختلاف جنسهم، وأقدميتهم، ومستواهم الدراسي، وطريقة توظيفهم لا يختلفون في إدراكهم لأهمية المؤشرات الثلاث للبحث. وكما أظهرت لنا الدراسة عن وجود عدد من الأمور تحتاج إلى مراجعة منها على سبيل المثال نوعية الزيارات، ومدتها، والبطاقات التقويمية المستخدمة حاليا التي لم تعد صالحة، وتحتاج إلى تغيير جذري . أما النتائج المتوصل إليها في الدراسة الثانية الخاصة بالمفتشين فقد أكدوا بدورهم آليات الفعالية وذلك باختلاف أقدميتهم ومستواهم الدراسي وطريقة توظيفهم، كما طرحت مشكلة البطاقة المستخدمة حاليا في التقويم. أما النتيجة الأخيرة التي توصلت إليها الدراسة يمكن أن نلخصها في أن فعالية تقويم المفتش للمعلم في المدرسة الأساسية الطور الأول والثاني، تكمن في التكوين، والتقويم الموضوعي، والعلاقات الإنسانية، حيث أجمع عليها كل من المعلمين والمشرفين على أهمية هذه المؤشرات الثلاث، وأن الواحدة هي مكملة للأخرى. ولأن النظام التعليمي الحالي يشهد تحديا لا مثيل له، فلم يعد المعلم التقليدي، والمشرف "البوليسي" ذو فاعلية في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، فلا بد لنا من إشراف إبداعي ديموقراطي يساعد في تحسين عملية التعليم، والتعلم. انطلاقا من هذا الانشغال الذي عبر عنه كل من المعلمين، والمفتشين رأينا أنه من الضروري اقتراح بطاقة تقويمية شاملة الجوانب تكون البديل للبطاقة المستخدمة حاليا، و قد طبقت ميدانيا من طرف بعض المفتشين
URI/URL: http://hdl.handle.net/123456789/1023
ISSN: h
Collection(s) :Département des sciences humaines

Fichier(s) constituant ce document :

Fichier Description TailleFormat
Bousaada-Kasem.pdf1,78 MBAdobe PDFVoir/Ouvrir
View Statistics

Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.

 

Valid XHTML 1.0! Ce site utilise l'application DSpace, Version 1.4.1 - Commentaires