<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <title>DSpace Collection:</title>
  <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/15688" />
  <subtitle />
  <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/15688</id>
  <updated>2026-04-13T00:52:06Z</updated>
  <dc:date>2026-04-13T00:52:06Z</dc:date>
  <entry>
    <title>الشعر: من(المدنّس) إلى اكتشاف (المقدّس)   (الباقلانيُّ) و(عبد القاهر الجرجانيُّ) أنموذجا</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16426" />
    <author>
      <name>فاضل عبود التميمي</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16426</id>
    <updated>2019-05-16T09:19:58Z</updated>
    <published>2016-12-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: الشعر: من(المدنّس) إلى اكتشاف (المقدّس)   (الباقلانيُّ) و(عبد القاهر الجرجانيُّ) أنموذجا
Auteur(s): فاضل عبود التميمي
Résumé: تسعى هذه الدراسة إلى الوقوف عند ناقدين عربيّين قديمين أعني:الباقلاني (403هـ)،وعبد القاهر الجرجاني(471هـ) لغرض فهم موقفيهما النقدي الخاص بالعلاقة الرابطة بين لغة القرآن الكريم، واللغة العربيّة معتمدة رؤية منهجيّة وصفيّة تميل إلى التحليل، وقد انفتحت على عدد من المصادر،والمراجع التي حامت حول كتابيهما: (إعجاز القرآن)،و(دلائل الإعجاز)،والهدف من الدراسة الوقوف على (أسرار) اختلافهما  النقديّ الذي أفضى إلى وجود بون شاسع في خطاب كلّ واحد منهما إزاء العلاقة الجامعة بين لغة القرآن الكريم، والعربيّة المتّصلة بإبداع الشعر، فالباقلاني خلص إلى رأى مؤدّاه  أنّ في نظم لغة القرآن الكريم غير ما هو كائن في نظم العربيّة، أي أنّ لغة القرآن وإنْ كانت من لغة العرب إلا أنّها ليست من جنسها، أو نظمها المعتاد، وأنّ (بلاغة) القرآن يمكن أن يدرك بها إعجازه ،بخلاف (بلاغة) الشعر ،والنثر التي هي من نظم بشريّ متفاوت السبك ،والجمال.&#xD;
&#xD;
    كان الباقلاني يرى أنّ الشعر مهما بلغ في علو مقامه فإنّه في المرتبة الأدنى من القبول، لا لأنّه خطاب قوليّ حسب؛ بل لأنّه -والقول له-ضَرَبَ الشيطانُ فيه بسهمه، وأخذ منه بحظّه، فهو مدنّس لا يمكن أن تتقارب لغته مع لغة القرآن الكريم.&#xD;
&#xD;
    وكان عبد القاهر قد رأى أنّ الباحث في إعجاز القرآن لا يَعْرف حقيقة الإعجاز إلا بعد أن يعرف حقيقة  الشعر الذي هو ديوان العرب، وعنوان الأدب، الذي لا يُشكّ في أنّه كان ميدان القوم إذا تجارَوْا في الفصاحة والبيان، وتنازعوا فيهما قَصَبَ الرِّهان، وكان الصَّادُّ عن دراسة الشعر  صادّاً عن أن تُعْرَف حجة الله تعالى في كتابه ، فالجرجانيّ في وصفه السابق ألزم الباحث في الإعجاز بمعرفة الشعر، ونقده ،ومعرفة الفصاحة والبلاغة، فضلا عن معرفة علل تفضيل شاعر على آخر ،وكأنّي به يريد أن يقول: إنّ ادراك الاعجاز لا يمكن أن يكون إلا من خلال ثقافة نقديّة تمكّن الباحث من الموازنة بين أسلوب القرآن ،وأساليب الشعر ليعرف الجهات التي يتفرّد بها القرآن، أو يتفوّق فيها ،ويعرف علل التفرّد ،والتفوق وهذا يعني أنّ عبد القاهر وظّف النقد لمعرفة الإعجاز ،وصار واضحا عنده أنّ العلم بالنحو، وتوخّي معانيه، ونقد الشعر من أهمّ أدوات البحث في الاعجاز .&#xD;
&#xD;
    لقد وقفت(الدراسة) على (سرّ) فهم الناقدين فتبيّن لها أنّ وراء تجاهل (الباقلاني) المقاربة بين القرآن، والشعر اعتقاده (الأشعري) الذي يرى أنّ بلاغة القرآن ليست من جنس بلاغة البشر، وأنّ الشعر يحتوي على الغثّ، والركيك والسفساف، وقد تبرّأ منه القرآن ،وأنّ (سرّ) مقاربة الجرجاني بين القرآن، والشعر تُرَدّ إلى أنّه على الرغم من (أشعريّته) إلا أنّه لم يفكّر من داخل المذهب الاشعري ،وهو يكتب :(دلائل الإعجاز)، وإنّما كان يفكّر بمنظومة المذهب المعتزلي التي أخذها عن القاضي عبد الجبار الأسد آبادي وغيره، فهو ليس (اشعريّ) الفكر في (الدلائل)، بل معتزليّ الاتجاه يؤمن كما تؤمن المعتزلة  بأن الأسس البلاغيّة في القرآن الكريم هي نفسها الأسس البلاغيّة لكلام سائر البشر، وأن معايير الجمال في النص القرآني هي نفسها معايير الجمال في أي نص
Description: Al Alama</summary>
    <dc:date>2016-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>التحرر العرفاني  مؤکدا علی شعر منصور الحلاج</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16428" />
    <author>
      <name>عباس اقبالي</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16428</id>
    <updated>2019-05-16T09:18:25Z</updated>
    <published>2016-12-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: التحرر العرفاني  مؤکدا علی شعر منصور الحلاج
Auteur(s): عباس اقبالي
Résumé: إنّ تحرّر الانسان من القيود النفسانية، وثيق الصلة بنظرته إلی الوجود و علی ذلک فإنّ تحرّر العارف مبنية علی المعرفة الّتی ينالها و تلک عن جرّاء تجاربه الشخصيّة، و تهذيبه للنّفس ورياضاته الشّاقّة، و بهذا تحصل للعارف احوال لا تصاغ فی قوالب الکلمات و لا ترتدی ثوب الألفاظ العاديّة ويضانّ بها علی غير أهلها؛ و لذلک ما انفکّ کلام العرفاء مشحون بالرّموز و المصطلحات. و کلمة « أنا الحق» لحسين بن منصور الحلاّج ـ الّتی نعبّر عنها فی هذا المقال بـ «أنا» المنصوری ـ ، تعدّ من هذه التعبيرات الرمزيّة و الّتی طرحت بأشکال مختلفة و تنبیء عن أحوال هذا العارف المهذّب المتحرّر عن قيود النفس ، و هی رمز ايدئولوجيّته التوحيديّة.&#xD;
&#xD;
و قد کشف هذا المقال النّقاب ـ بعد بيان ميزات المعرفة و استعراض کلمات العرفاء ـ عن أنّ الحلاّج قد تَحَرر قلبه من كل العلائق والقيود والأقفال و صارعبدا حرا ومخلَّصاً من كلّ ما سوى الله، حتى من نفسه، و کان يعتقد بوحدة الوجود، بمختلف أبعادها المتمثّلة فی الوحدة الوجوديّة و الوحدة الحلوليّة و وحدة التجلّی.
Description: Al Alama</summary>
    <dc:date>2016-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>التناص في مرثية الزاوية الدلائية للحسن اليوسي</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16434" />
    <author>
      <name>أحمد حاجي</name>
    </author>
    <author>
      <name>الزهرة بوطالبي</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16434</id>
    <updated>2019-05-16T09:18:39Z</updated>
    <published>2016-12-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: التناص في مرثية الزاوية الدلائية للحسن اليوسي
Auteur(s): أحمد حاجي; الزهرة بوطالبي
Résumé: Dans son ouvrage élégiaque,destiné au Dila,et qui dépeint avec douceur sa pensée rebelle et ouverte, El Hassan ElYoussi et avec des pas fermes et cadencés,a pu atteindre incontestablement son idéal,en s’acquérant une compérence textuelle de style,pour le moins dire,unique son genre et pour l’aquelle,tout un fagot de mavières brutes de construction se sont mobilisées et se sont communiquées les uns aux autres pour produire,par la façon la plus adéquate ,un texte de type nouveau et singulier que ce soit sur le plan des styles,des termes ou des structures,évoquant,par là,et tout au long du poème,une mémoire cognitive riche et ouvérte,de son auteur,sur la littérature,la religion et le soufisme.&#xD;
&#xD;
Nous avons pu enfin et à travers l’interrogation et la simplification de cet écrit inédit de déceler et de découvrir humblement l’intention du poète qui s’est basée sur l’éloge funèbre des Dilaites.
Description: Al Alama</summary>
    <dc:date>2016-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>تركيب الندبة في المنظومة اللسانية العربية</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16419" />
    <author>
      <name>ليلى كادة</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16419</id>
    <updated>2019-05-16T09:21:43Z</updated>
    <published>2016-12-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: تركيب الندبة في المنظومة اللسانية العربية
Auteur(s): ليلى كادة
Résumé: يسعى هذا المقال إلى الوقوف على تركيب الندبة انطلاقا من جملة من الأسئلة لعل أهمها :&#xD;
&#xD;
هل يعد تركيب الندبة من قبيل النداء المحمول على الإنشاء الطلبي، أم هل يستقل بتركيبه، ولا يحمل على غيره، فيكون لزاما دراسته على أساس كونه أسلوبا إنشائيا إفصاحيا لا طلبيا؟ وبم يتقوم وجود هذا التركيب؟ وما صوره؟ وما طبيعة الأحكام التي يمكن سوقها في بابه؟
Description: Al Alama</summary>
    <dc:date>2016-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
</feed>

