<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <title>DSpace Collection:</title>
  <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/337" />
  <subtitle />
  <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/337</id>
  <updated>2026-03-12T13:52:41Z</updated>
  <dc:date>2026-03-12T13:52:41Z</dc:date>
  <entry>
    <title>مقياس بيك (Beck) للاكتئاب  دراسة سيكومترية على عينة من طلبة الثالثة الثانوية  - بعض ثانويات ولاية المسيلة نموذجا -</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/10922" />
    <author>
      <name>معوش, عبد الحميد</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/10922</id>
    <updated>2024-02-28T09:07:18Z</updated>
    <published>2016-01-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: مقياس بيك (Beck) للاكتئاب  دراسة سيكومترية على عينة من طلبة الثالثة الثانوية  - بعض ثانويات ولاية المسيلة نموذجا -
Auteur(s): معوش, عبد الحميد
Résumé: هدف البحث إلى التحقق من الخصائص السيكومترية (الصدق والثبات) لمقياس بيك (Beck) للاكتئاب لدى طلبة المرحلة الثانوية وبالتحديد السنة الثالثة في ولاية المسيلة، لهذا الغرض تمَّ اختيار عينة قصدية لهذا المقياس مقدارها (996) طالبًا وطالبة من السنة الثالثة الثانوية تراوحت أعمارهم ما بين (17 - 21 سنة) للعام الدراسي 2014/2015. وبعد تطبيق المقياس على أفراد العينة، توصل الطالب إلى النتائج الآتية:&#xD;
- أن المقياس حقق مؤشرات صدق جيدة وكافية بطرق مختلفة: منها الصدق الظاهري بنسبة اتفاق تقدر بــ: (90 %)، وأيضا صدق الاتساق الداخلي حيث تراوحت قيم مجموعات المقياس بالدرجة الكلية ما بين (0,279) و (0,605)، وأخيرا الصدق العاملي المتمثل في إجراء التحليل العاملي للبيانات التي بينت أن للمقياس درجات تشبع عالية (أكبر من 0,30) باستعمال أسلوب التحليل العاملي، حيث أعطت للمقياس دلالات صدق عاملي كاف.&#xD;
- كما تمتع المقياس ذاته بدلالات ثبات مناسبة وعالية بطريقة التجزئة النصفية باستخدام معادلة سيبرمان- براون (Spearman – Brown)، جوتمان (Gutmann)، وقيمهما على التوالي (0,792؛ 0,784). وكذا الاتساق الداخلي للفقرات باستعمال معامل ألفا لكرونباخ (Cronbach Alpha) بقيمة قدرها (0,849)، وأيضا الثبات الحقيقي بحساب الجذر التربيعي لقيم الثبات السابقة وكانت على النحو الآتي: (0,921؛ 0,889؛ 0,885)، وأخيرا معامل الخطأ المعياري بقيمة (1,533).&#xD;
- إضافة إلى ذلك تمّ اشتقاق واستخراج المعايير المئينية والتائية للمقياس على ضوء أداء الطلبة بعد تطبيق مقياس بيك للاكتئاب.; The current research aims at investigation the psychometric properties (validity and reliability) according to Beck Scale for depression among secondary school students, in particular the third year, in M'sila. For this purpose, we have selected an intentional sample of (996) students of the third year of secondary school aged between (17 - 21 years) for the academic year 2014/2015. After the application of the scale on the sample, the student reached the following results:&#xD;
- The same scale has sincere connotations, good and enough in different ways as: ostensible validity with agreement of (90 %), internal consistency of validity with values nearly the same sets values of the scale in the total degree between (0,279) and (0,605), logical validity (self- validity) with value of (0,921), Construct validity values ranged between (0,279; 0,605), preferential validity (terminal comparison) value of (54,357) and factorial validity which involves to conduct factor analysis on data which showed that the scale has the high degree of saturation (greater than 0,30) by using factor analysis method where it gave to the scale enough factorial validity connotations.&#xD;
- The Scale has achieved appropriate and high indicators of reliability, through the Split-half using the equations of: Spearman - Brown, Guttmann , and their values are respectively: (0,792; 0,784). and also the internal consistency of the paragraphs using the alpha coefficient (Cronbach Alpha) value of  (0,849). and also, the real reliability by counting the square root of the previous values of reliability were as follows: (0,921; 0,889; 0,885). Finally, the standard error coefficient value of (1,533).&#xD;
- Besides it has extracted standards of "percentile and T" for the scale in the light of the performance of students after applying Beck Scale for depression.
Description: قسم علم النفس وعلوم التربية</summary>
    <dc:date>2016-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>اتجاهات المعلمين نحو ممارسة مديري المدارس الابتدائية للعلاقات الإنسانية وعلاقتها بالصحة النفسية دراسة ميدانية بدائرة قمار ولاية الوادي-</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6905" />
    <author>
      <name>ملوكة, عواطف</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6905</id>
    <updated>2024-02-28T09:24:26Z</updated>
    <published>2014-01-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: اتجاهات المعلمين نحو ممارسة مديري المدارس الابتدائية للعلاقات الإنسانية وعلاقتها بالصحة النفسية دراسة ميدانية بدائرة قمار ولاية الوادي-
Auteur(s): ملوكة, عواطف
Résumé: تهدف هذه الدراسة إلى معرفة العلاقة بين الاتجاه  نحو ممارسة المدراء للعلاقات الإنسانية والصحة النفسية لدى عينة من معلمي قمار، ولاية الوادي، ومنه تم طرح التساؤلات التالية: هل توجد علاقة بين الاتجاهات المعلمين نحو ممارسة المدراء للعلاقات الإنسانية وصحتهم النفسية؟.هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات المعلمين نحو ممارسة المـدراء للعلاقات الإنسانية حسب متغير الجنس، متغير الأقدمية في العمل، متغير المؤهل العلمي؟.هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الصحة النفسية بين المعلمين حسب متغير الجنس، متغير الأقدمية، متغير المؤهل العلمي؟.  و للإجابة على تساؤلات الدراسة تم صياغة الفرضيات التالية:توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات المعلمين نحو ممارسة مدراء للعلاقات الإنسانية وصحتهم النفسية.توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات المعلمين نحو ممارسة مدراء للعلاقات الإنسانية على حسب اختلاف الجنس(إناث، ذكور).توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين في مستوى صحتهم النفسية على حسب متغير الجنس( إناث، ذكور).توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات المعلمين نحو ممارسة مدراء للعلاقات الإنسانية على حسب اختلاف التقدمية في العمل(جدد، متوسطي الأقدمية، مرتفعي الأقدمية).توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين في مستوى صحتهم النفسية على حسب متغير الأقدمية في العمل(جدد، متوسطي الأقدمية، مرتفعي الأقدمية).توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات المعلمين نحو ممارسة مدراء للعلاقات الإنسانية على حسب اختلاف المؤهل العلمي ( ليسانس، بكالوريا، مستوى ثانوي). توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين في مستوى صحتهم النفسية على حسب متغير المؤهل العلمي ( ليسانس، بكالوريا، مستوى ثانوي).وللتأكد من صحة فرضيات الدراسة تم استخدام أداتين، الأولى استبيان الاتجاه نحو ممارسة المدراء للعلاقات من إعداد الباحثة ـ والثانية مقياس الصحة النفسية للدكتور صلاح محمد مكاوي.         و تمت المعالجة الإحصائية باستخدام  برنامج (S.P.S.S)، وكانت النتائج كالتالي:توجد علاقة ارتباطيه موجبة بين اتجاهات المعلمين نحو ممارسة مدراء للعلاقات الإنسانية وصحتهم النفسية.لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات المعلمين نحو ممارسة مدراء للعلاقات الإنسانية على حسب اختلاف الجنس (إناث، ذكور).توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين في مستوى صحتهم النفسية على حسب متغير الجنسي( إناث،ذكور).لدى أفراد الدراسة.توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات المعلمين نحو ممارسة مدراء للعلاقات الإنسانية على حسب اختلاف الأقدمية في العمل(جدد، متوسطي الأقدمية، مرتفعي الأقدمية).توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين في مستوى صحتهم النفسية على حسب متغير الأقدمية في العمل (جدد، متوسطي الأقدمية، مرتفعي الأقدمية).لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات المعلمين نحو ممارسة مدراء للعلاقات الإنسانية على حسب اختلاف المؤهل العلمي(ليسانس، بكالوريا، مستوى ثانوي).لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمين في مستوى صحتهم النفسية على حسب متغير المؤهل العلمي( ليسانس، بكالوريا، مستوى ثانوي).وقد تمت مناقشة وتفسير النتائج بالعودة إلى الدراسات السابقة، وما كتب نظريا حول الموضوع، بالإضافة إلى التجربة الشخصية للباحثة، وقد خلصت هذه النتائج إلى ضرورة تعزيز الصحة النفسية للمعلمين من خلال تفعيل دور العلاقات الإنسانية في الإدارة المدرسية، وفي الأخير تبقى هذه النتائج محدودة بعينة الدراسة ومنهجها وأدواتها
Description: جــــامعة قاصدي مرباح -ورقلة-كلية العلوم الإنسانية والاجتماعيةقسم علم النفس وعلوم التربية</summary>
    <dc:date>2014-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>علاقة الأسلوب المعرفي (التروي / الاندفاع) بالاختیار الدراسي دراسة میدانیة لدى عینة من تلامیذ السنة الأولى ثانوي بمدینة الوادي</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/4774" />
    <author>
      <name>بنین آمال</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/4774</id>
    <updated>2024-02-28T09:32:06Z</updated>
    <published>2014-01-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: علاقة الأسلوب المعرفي (التروي / الاندفاع) بالاختیار الدراسي دراسة میدانیة لدى عینة من تلامیذ السنة الأولى ثانوي بمدینة الوادي
Auteur(s): بنین آمال
Résumé: L'objectif de cette étude consiste à explorer le niveau de la capacité du choix scolaire chez les lycéens ; et connaitre la relation entre le style cognitif (Réflectivité / Impulsivité) et le choix scolaire ; outre d'étudier les différences entre les membres d'échantillon (Réflectifs et impulsifs) au choix scolaire selon chacun du: sexe; spécialité étudiée; niveau scolaire. L'échantillon de l'étude est composé de 79 élèves de 1ère année secondaire ( lycée du 19 mars 1962 à la ville d' El oued) sur lequel on a appliqué le test de matching des figures familières ( MFFT) de Hamdi El Farmawi et le questionnaire du choix scolaire élaboré pour cette étude. En utilisant le coefficient de corrélation bi-serial et "T" test et en suivant la méthode descriptive ; On est arrivé aux résultats suivants: - Le niveau des membres d'échantillon au choix scolaire est moyen. - Il n'y a aucune relation statiquement significative entre le style cognitif (Réflectivité / Impulsivité) et le choix scolaire. - Il n'y a pas des différences statiquement significatives dans le choix scolaire chez les membres d'échantillon(Réflectifs et impulsifs) selon la variable du sexe (Masculins / Féminins). - Il n'y a pas des différences statiquement significatives dans le choix scolaire chez les Réflectifs selon la variable de la spécialité étudiée (Sciences / Lettres) pendant qu'il y a des différences statiquement significatives chez les impulsifs aux faveurs des scientifiques impulsifs. - Il y a des différences statiquement significatives dans le choix scolaire chez les Réflectifs selon la variable du niveau scolaire (Haut / Bas) aux faveurs des hauts niveau ; alors qu'il n' y a pas des différences statiquement significatives chez les impulsifs. Enfin, nous avons vérifié que l'impulsivité des lycéens vers des branches scolaires ne revient pas à l'influence du style cognitif (Réflectivité / Impulsivité) mais il est peut-être dû à l'influence de quelques facteurs personnels et environnementaux ; et en plus au manque des services de l'orientation scolaire et la prise en charge psychique et pédagogique offerte aux élèves; et nous avons vérifié aussi que le choix scolaire de l'élève n'est pas influencé a son sexe ;mais il est influencé a sa spécialité étudiée et son niveau scolaire .A la fin ; on a suggéré quelques recommandations relatives au thème.</summary>
    <dc:date>2014-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>علاقة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية بالارتياح الشخصي في مكان العمل     دراسة ميدانية لدى الإطارات العاملة بشركة سونلغاز    (ورقلة – الأغواط – الوادي - بسكرة)</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/1041" />
    <author>
      <name>عبادو, أمال</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/1041</id>
    <updated>2024-02-28T09:37:17Z</updated>
    <published>2013-01-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: علاقة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية بالارتياح الشخصي في مكان العمل     دراسة ميدانية لدى الإطارات العاملة بشركة سونلغاز    (ورقلة – الأغواط – الوادي - بسكرة)
Auteur(s): عبادو, أمال
Résumé: استهدفت الد ارسة الحالیة الكشف عن العلاقة بین العوامل الخمسة الكبرى للشخصیة و الارتیاح&#xD;
الشخصي في مكان العمل لدى الإطا ارت العاملة بالشركة الج ازئریة للكهرباء و الغاز بأربع ولایات&#xD;
بالجنوب الشرقي الج ازئري ( ورقلة - الأغواط – الوادي - بسكرة ).&#xD;
ولتحقیق أهداف هذه الد ارسة، وبالرجوع إلى الأدب النظري حول الموضوع، اعتمدت الباحثة&#xD;
ثلاث استبیانات، و هي:&#xD;
1) - مقیاس العوامل الخمسة الكبرى للشخصیة وهو من إعداد كوستا وماكرى &amp; Costa&#xD;
(McCrae(1992, و ترجمة بدر الأنصاري(1997).&#xD;
2) - مقیاس الرضا عن الحیاة من إعداد دینر( Diener(1985 , ترجمة و تكییف الباحثة&#xD;
الحالیة.&#xD;
3) - مقیاس التوازن الوجداني(Panas) من إعداد واتسن (Watson &amp; al.(1988 و ترجمة&#xD;
الباحثة الحالیة.&#xD;
وبعد التحقق من صلاحیة الأدوات ومن صدقها وثباتها، و نظ ار لمحدودیة المجتمع&#xD;
الأصلي فقد تم تطبیق الد ارسة على جمیع الإطا ارت العاملة بالشركة الج ازئریة للكهرباء و الغاز&#xD;
بولایات ورقلة، الأغواط, الوادي و بسكرة بالجنوب الشرقي الج ازئري, حیث تم إج ارء حصر&#xD;
شامل لجمیع الإطا ارت العاملة بهذه الولایات و المقدر عددهم بـ (415) و استجاب منهم&#xD;
بالكامل على المقاییس(361) إطار من الجنسین بنسبة استجابة تقدر بــ 87 %.&#xD;
وقد توصلت الد ارسة إلى النتائج الآتیة:&#xD;
 جاءت العوامل الخمسة الكبرى للشخصیة مرتبة على النحو التالي: یقظة الضمیر-&#xD;
الانبساط- العصابیة -الطیبة -الانفتاح على الخبرة.و&#xD;
 جاء مستوى الشعور بالارتیاح الشخصي في مكان العمل(بأبعاده) كان مرتفعا عن&#xD;
متوسط المقیاس فیما عدا الوجدان السلبي الذي كان منخفضا عن متوسط المقیاس.&#xD;
 یوجد ارتباط ذو دلالة إحصائیة بین سمة العصابیة و الشعور بالارتیاح الشخصي في مكان&#xD;
العمل بأبعاده باستثناء الوجدان الایجابي.&#xD;
 وجود ارتباط ذو دلالة إحصائیة بین سمة الانبساط و الشعور بالارتیاح الشخصي في مكان&#xD;
العمل( بأبعاده) باستثناء الوجدان السلبي.&#xD;
 وجود ارتباط ذو دلالة إحصائیة بین سمة الانفتاح على الخبرة و الشعور بالارتیاح&#xD;
الشخصي في مكان العمل (بأبعاده).&#xD;
 عدم وجود علاقة ذو دلالة إحصائیة بین سمة الطیبة و الشعور بالارتیاح الشخصي في&#xD;
مكان العمل و الوجدان السلبي.&#xD;
 وجود ارتباط ذو دلالة إحصائیة بین سمة الطیبة و الرضا عن العمل و الوجدان الایجابي.&#xD;
 وجود ارتباط ذو دلالة إحصائیة بین سمة یقظة الضمیر و الشعور بالارتیاح الشخصي في&#xD;
مكان العمل (بأبعاده) فیما عدا الوجدان السلبي.&#xD;
 عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائیة بین أف ارد العینة في (الانبساط - الصفاوة - الطیبة -&#xD;
یقظة الضمیر)باختلاف الجنس باستثناء عامل العصابیة.&#xD;
 عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائیة بین أف ارد العینة في العوامل الخمسة الكبرى&#xD;
للشخصیة باختلاف السن.&#xD;
 عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائیة بین أف ارد العینة في العوامل الخمسة الكبرى&#xD;
للشخصیة(الانبساط- العصابیة-الطیبة-یقظة الضمیر) باختلاف الحالة الاجتماعیة فیما&#xD;
عدا سمة الصفاوة.&#xD;
 عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائیة بین أف ارد العینة في الشعور بالارتیاح الشخصي في&#xD;
مكان العمل(بأبعاده) باختلاف الجنس.ز&#xD;
 وجود فروق ذات دلالة إحصائیة بین أف ارد العینة في الشعور بالارتیاح الشخصي في مكان&#xD;
العمل باختلاف السن.&#xD;
 عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائیة بین أف ارد العینة في (الرضا عن العمل-الوجدان&#xD;
الایجابي-الوجدان السلبي) باختلاف السن.&#xD;
 عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائیة بین أف ارد العینة في الشعور بالارتیاح الشخصي في&#xD;
مكان العمل(بأبعاده) باختلاف الحالة الاجتماعیة فیما عدا الوجدان السلبي.&#xD;
 كما جاءت سمة یقظة الضمیر في المرتبة الأولى كأقوى مؤشر في التنبؤ بالارتیاح&#xD;
الشخصي في مكان العمل(β=0.497), و أسهمت وحدها في تفسیر نحو 25 % من&#xD;
إجمالي التباین في الشعور بالارتیاح الشخصي في مكان العمل متبوعة بسمة العصابیة-&#xD;
السن-الانبساط-الطیبة.&#xD;
و في ضوء النتائج السالفة الذكر توصلت الباحثة إلى مجموعة من المقترحات التي ت ارها&#xD;
مهمة، والتي تعتقد أن لها علاقة بنتائج الد ارسة الحالیة، نذكر منها:&#xD;
1) توجیه الباحثین و الدارسین إلى د ارسة الجوانب الایجابیة و المشرقة في حیاة البشر, و ذلك&#xD;
لعمل أرضیة من البحوث و الد ارسات, التي تساعد على تفعیل, و فهم هذا الجانب, و&#xD;
استثمار نتائجه لصالح الإنسان, حیث نجد أن رواد علم النفس أغفلوا قیمة الانفعالات&#xD;
الایجابیة في حیاة الإنسان على الرغم من أهمیتها, و ركزوا اهتماماتهم على الجوانب&#xD;
السلبیة.&#xD;
2) لفت انتباه الباحثین و القائمین على القیاس لإعداد مقاییس محلیة لقیاس الارتیاح الشخصي&#xD;
في مكان العمل یتلاءم مع البیئة الج ازئریة.&#xD;
3) استخدام قائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصیة في اختبا ارت الشخصیة التي یستخدمها&#xD;
القائمین على عملیة الانتقاء و التوظیف داخل المنظمة و ذلك لما تمتاز به القائمة من&#xD;
كشفها لأبعاد هامة في الشخصیة تغفلها كثیر من القوائم, كالانفتاحیة و یقظة الضمیر,ح&#xD;
بالإضافة إلى قلة فق ارتها مقارنة بالقوائم الأخرى مما یساهم في صدق الاستجابة على&#xD;
فق ارتها.&#xD;
و بما أن من أهم ممی ازت البحث العلمي أنه یفتح الأبواب للمزید من الد ارسات العلمیة المهمة&#xD;
والخاصة في العدید من المجالات، وفى ضوء ذلك یجب التركیز على الد ارسات المرتبطة بد ارسة&#xD;
متغی ارت الد ارسة الحالیة، وذلك على النحو التالي:&#xD;
1) إج ارء د ارسات مستقبلیة بنفس المتغی ارت مع أنواع مختلفة من العینات من أجل تقییم القدرة&#xD;
على تعمیم النتائج التي تم التوصل إلیها.&#xD;
2) إج ارء المزید من الد ارسات للمقارنة بین القدرة التنبؤیة للعوامل الداخلیة و العوامل الخارجیة&#xD;
في التنبؤ بالارتیاح الشخصي في مكان العمل.&#xD;
3) إج ارء د ارسات طولیة لتتبع التغیر في مستوى الارتیاح الشخصي في مكان العمل عبر&#xD;
الزمن.&#xD;
4) بناء مقاییس لقیاس الارتیاح الشخصي في مكان العمل تتوافق مع البیئة الج ازئریة انطلاقا&#xD;
من وجهة نظر العمال أنفسهم.&#xD;
5) إج ارء د ارسات تجمع بین مقیاس العوامل الخمسة الكبرى للشخصیة (NEO) و متغی ارت&#xD;
تنظیمیة أخرى للتأكد من صلاحیة هذا النموذج لمیدان علم النفس الصناعي و التنظیم</summary>
    <dc:date>2013-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
</feed>

