<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <title>DSpace Collection:</title>
  <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/4079" />
  <subtitle />
  <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/4079</id>
  <updated>2026-04-29T18:31:45Z</updated>
  <dc:date>2026-04-29T18:31:45Z</dc:date>
  <entry>
    <title>توزيع الهيكل المصطلحي في كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه للقاضي الجرجاني ت392هـ</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/7170" />
    <author>
      <name>ياسين خروبي</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/7170</id>
    <updated>2019-05-13T07:52:50Z</updated>
    <published>2012-12-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: توزيع الهيكل المصطلحي في كتاب الوساطة بين المتنبي وخصومه للقاضي الجرجاني ت392هـ
Auteur(s): ياسين خروبي
Résumé: This is a study looking at the book of Abu al-Hassan Ali Abdul Aziz Jorjani called "mediation between Mutanabi and his opponents," The study deals in it's main theme the most important terms of cash and rhetoric presented in the book co-operation process count for most of the terms of cash and rhetorical, with descriptive analysis and study, it is evident through the efforts of Judge Jorjani and his  idea of cash in his presentation of these terms through the various texts which cited in it , and by tracking the attributes and disadvantages of these terms and knowledge of derivations and the types and extent of precision in concept, because every critic of his energy and mental abilities of comprehension and understanding
Description: Revue Makalid</summary>
    <dc:date>2012-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>الخطاب النقدي بين النقل والتأصيل من خلال كتاب  حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية للدكتور عبد الله الفيفي</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/7169" />
    <author>
      <name>عبد الحميد هيمة</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/7169</id>
    <updated>2019-05-13T07:51:37Z</updated>
    <published>2012-12-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: الخطاب النقدي بين النقل والتأصيل من خلال كتاب  حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية للدكتور عبد الله الفيفي
Auteur(s): عبد الحميد هيمة
Résumé: يتناول هذا البحث إشكالية النقل والتأصيل في الخطاب النقدي العربي الحديث، من خلال كتاب عبد الله بن أحمد الفيفي، الصادر عن النادي الأدبي بالرياض، وهو قراءة نقدية في تحولات المشهد الإبداعي، وقد اعتمد فيه - إلى حد ما -  منهجا فكريا يمكن أن أسميه بـ :  ( النقد العقلاني ) المرتبط بالذات، والمنفتح على الآخر.&#xD;
 فإلى أي حد وفق( الفيفي) في هذا المشروع النقدي. ذلك لأنه منذ أن وفدت إلينا الحداثة الغربية والنقاد منقسمون بين أنصار القديم، وأصحاب المشروع الحداثي، وفي ظل ذلك الصراع المحتدم بين المشروعين، فقد النقد العربي هويته، وأضحى يتخبط بين فريقين متنافرين يزعم كل واحد منهما صحة ما يذهب إليه .&#xD;
- الفريق الأول: يمثله أنصار المشروع الحداثي، الذين اكتسحوا الساحة النقدية بفضل ما قدموه من تجارب مثل: (أدونيس - كمال أبو ديب )، وما أحدثوه من ثورات سحرت أعين الناس، وأدهشت العقول وخلبت الألباب بلغة نقدية غريبة وغامضة في الكثير من الأحيان.&#xD;
- الفريق الثاني: يمثله أنصار المشروع التقليدي الذين تعصبوا للنموذج التراثي، من أجل المحافظة على الذات العربية من هيمنة النقد الغربي.&#xD;
- سؤال التأصيل: في ظل هذا الصراع تبنى بعض النقاد الدعوة إلى تأصيل الحداثة كما هو الشأن عند عبد الله الفيفي، الذي يذهب إلى أن التأصيل ليس تقليدا للتراث، وإنما هو ابتكار، و تجديد  .&#xD;
 	وهذا البحث يسعى إلى مقاربة الخطاب النقدي في الكتاب المذكور من أجل إبراز أسس المشروع النقدي لدى الدكتور عبد الله الفيفي، الذي يقوم على قاعدة "الاستقلال الثقافي" علما أن هذه الفكرة لا تعني لديه الانعزال، وإنما تعني رفض التبعية ، ورفض الخضوع .    &#xD;
 كما يسعى هذا البحث إلى الحفر في الخلفيات المعرفية والمنهجية التي يتكئ عليها مشروع الفيفي النقدي ، وكشف ما يضمره هذا الخطاب ، وكذا خصوصية المصطلح النقدي لديه .
Description: Revue Makalid</summary>
    <dc:date>2012-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>الانزياح بين أحادية المفهوم وتعدد المصطلح</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/7163" />
    <author>
      <name>نوار بوحلاسة</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/7163</id>
    <updated>2019-05-13T07:51:12Z</updated>
    <published>2012-12-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: الانزياح بين أحادية المفهوم وتعدد المصطلح
Auteur(s): نوار بوحلاسة
Résumé: يعد الانزياح من الظواهر الشائعة في الدراسات الأسلوبية الحديثة.وقد حظي باهتمام الباحثين والدارسين، ولا يزال.&#xD;
وهذه الدراسة المتواضعة تهتم بجذور المصطلح في التراث العربي،وتطوراته  في الشعرية الغربية الحديثة لتؤكده على المثاقفة الحاصلة بين ماضي النقد العربي وحاضر النقد الغربي محاولة استكشاف مفهوم الانزياح في النقد الأدبي عند العرب قديمهم وحديثهم،وعند الغرب،حيث أثير حوله جدل كبير ملأ صداه فضاء النقد الغربي، (فجان كوهين) مثلا يتصور أن الانزياح هو: ( ماليس شائعا ولا عاديا ولا مصوغا في قوالب مستهلكة،وهو مجاوزة بالقياس الى المستوى العادي.اذن فهو خطأ،ولكنه يقول: ( برونو) خطأ مراد) .ومع ذلك فالانزياح مفهوم تجاذبته وتعلقت بدائرته مصطلحات كثيرة فتعددت مسمياته وتباينت، وهو حسب (المسدي): ( متصور نسبي تذبذب الفكر اللساني في تحديده وبلورة مصطلحه فكل يسميه من ركن منظور خاص). ولم يختلف نقاد الغرب عن نقاد العرب في هذا التعدد والتنوع،ولعل هذه الدراسة جعلت خصيصا لتجيب عن كثير من التساؤلات في هذه المسألة.
Description: Revue Makalid</summary>
    <dc:date>2012-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>من المعنى إلى الرؤيا في الخطاب السردي المعاصر</title>
    <link rel="alternate" href="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/7183" />
    <author>
      <name>الأخضر بن السايح</name>
    </author>
    <id>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/7183</id>
    <updated>2019-05-13T07:56:08Z</updated>
    <published>2012-12-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: من المعنى إلى الرؤيا في الخطاب السردي المعاصر
Auteur(s): الأخضر بن السايح
Résumé: إذا كان الشعر ديوان العرب فيما مضى,فالرواية هي الدّم البكر الجديد و طموح لا يردّ ,قدمت إلينا كشلّال عشب ,أروت ظمأ العالم وخاضت  في تخومه ودروبه وعوالمه  اللّامنتهية ,فزرعت الضّوء في كهوفه, ومشت إلى الذّات وإلى الغد الآتي .&#xD;
فالرّواية خرجت من ركام التحوّل لؤلؤة طار حمامها فوق سقف السماء الأخيرة, وتناسلت منها أسراب طير أسمعتنا أصوات أسلافنا ماضيا وحاضرا.&#xD;
ولم تعد الرواية مجرّد أحجية أو حكاية عابرة من الحكايات التي اعتدنا عليها في تراثنا العربي ,أو مجرّد مجموعة من الحوادث وقعت في زمان ومكان معيّن ,أو مشهد من مشاهد الحياة التي تفقد  عمقها ودلالتها في المستقبل , بل تحوّل الخطاب السردي ككل إلى رؤية  للعالم, و الرّؤيا هي القدرة على الكشف و الخلق و إزالة ما حجبته عنا الألفة و العادة .&#xD;
من هنا تحرّرت اللغة من معجمها و تجاوزت المعنى المقيّد بقيود الكلمة و ماتوحي  به و تشير إليه إلى دلالة متحرّرة مفتوحة الأفق و متجاوزة للمكان و الزمان  و المناسبة, وتحوّل معها الخطاب السردي إلى الخلق و الإبداع  .
Description: Revue Makalid</summary>
    <dc:date>2012-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
</feed>

