<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <channel rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/15686">
    <title>DSpace Collection:</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/15686</link>
    <description />
    <items>
      <rdf:Seq>
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16369" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16386" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16376" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16381" />
      </rdf:Seq>
    </items>
    <dc:date>2026-04-24T10:10:12Z</dc:date>
  </channel>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16369">
    <title>التباس هوية النص بين الرؤية الأحادية والرؤية المركبة</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16369</link>
    <description>Titre: التباس هوية النص بين الرؤية الأحادية والرؤية المركبة
Auteur(s): عبد الحميد هيمة
Résumé: لم يعد الالتباس في النص الإبداعي أمرا سلبيا فهو عنصر إيجابي يعكس من جهة حقيقة الوجود، ويدفع من جهة أخرى الإنسان إلى بذل الجهد من أجل البحث المتواصل والمتجدد عن المعاني المستترة، والتي تبقى دائما في حال من التوالد والتنوع، فالالتباس هو دعوة للإبداع، دعوة للبحث، دعوة لاختراق شرنقة الوضوح، وقد يكون الالتباس في القارئ الذي خفي عنه معنى النص، لأن النصوص في أحيان كثيرة قد تكون متعالية على القارئ العادي الذي ألف برودة الوضوح، وتعود على النظرة الأحادية، وتعود على القراءة ذات البعد الواحد.&#xD;
&#xD;
هناك إذن منظور جديد للمنهج العلمي يمكن أن نصفه بأنه منهج مركب، أومنهج عابر للتخصصات يستثمر كل المعارف الإنسانية..،هذا المنهج هو القادر في رأيي على الإجابة عن منظومة التعقيد التي تطرح نفسها اليوم بديلا لمنظومة التبسيط سواء تعلق الأمر بقراءة الرواية أو غيرها من النصوص، وعليه فنحن في حاجة إلى مفاهيم كبرى، وإلى مفاهيم موسعة، فكما أن الجزئية هي تجميع لذرات، والنظام الشمسي عبارة عن كوكبة نجوم حول نجم، فإننا في حاجة إلى التفكير بواسطة كوكبة من المفاهيم وتضامنها فيما بينها.
Description: Al Alama</description>
    <dc:date>2015-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16386">
    <title>التركيب المنهجي عند عبد المالك مرتاض</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16386</link>
    <description>Titre: التركيب المنهجي عند عبد المالك مرتاض
Auteur(s): علي حمودين; عبد القادر دحدي
Résumé: المنهج ليس سلعة نقتني منها ما يناسبنا في عملنا النقدي، بل هو إعادة إنتاج المفاهيم، يستوجب ثقافة وقدرة على التعامل معه، فهو طريقة يسلكها الناقد في قراءة العمل الأدبي، قصد استكناه دلالته، وبنياته الجمالية والشكلية، ورغم الجدل القائم حول المنهج لا يمكننا نفي أهميته وخطورته في نفس الوقت، لأن المنهج ليس مجرد أدوات إجرائية تتداول بين مختلف النصوص الأدبية، فكل منهج قائم على تراكمات فكرية وفلسفية ( كل مذهب نقدي هو أصلا، يتركب من جملة مذاهب، كما أن فلسفة لا ينبغي لها أن تنهض إلاّ على فلسفات سبقتها)[i]، ومن هنا تتجلى الخطورة أي الجانب الخفي من المنهج، ثم إن قيمة المنهج تنبع من مقدرة أدواته الإجرائية وصلاحيتها عند عملية التحليل.&#xD;
&#xD;
   يعتبر الباحث عبد المالك مرتاض من النقاد الذين وظفوا عدة مناهج ونظريات من أجل استنطاق الخطابات الأدبية المختلفة وقدموها تقديما يتأرجح بين الدقة والعمق فالذي جعله ينحى هذا المنحنى هو الاضطراب والقلق المنهجي الذي ظل ولا يزال يساوره(... فإنما لكي نبدي شيئا من هذا القلق المنهجي الذي يساورنا...)[ii].&#xD;
&#xD;
إن إشكالية المنهج وهذا القلق الذي يساور الباحث جعله يعود إلى هذه المناهج والأسس في أصولها وجذورها، وتأمل أدواتها الإجرائية في التحليل والتطبيق
Description: Al Alama</description>
    <dc:date>2015-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16376">
    <title>التمثلات المعرفية والأنساق الثقافية في النص الروائي الجزائري  ناتج تعالق الفهم والتواصل والممارسات الثقافية</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16376</link>
    <description>Titre: التمثلات المعرفية والأنساق الثقافية في النص الروائي الجزائري  ناتج تعالق الفهم والتواصل والممارسات الثقافية
Auteur(s): معاشو بووشمة
Résumé: الرواية صعيد زلق ، يفترش المعرفي ويتأثث بالتاريخي والاجتماعي والجمالي. وخطاب أدبي دال وعاكس للمعارف والممارسات الثقافية ، وهو مادة ثقافية تبلور التصورات والممارسات السائدة فتحولها إلى رموز وإحالات تحيل على انساق ثقافية تتحرك في المجال الثقافي لعصر النص.&#xD;
&#xD;
     فالمجتمع ينتج ثقافة ويبدع رموزا انطلاقا من وجود علاقات وثيقة بين الصور الذهنية والممارسات المختلفة التي تسجلها الذاكرة بوصفها أسلوبا من أساليب التعبير عن الهوية ونقل المعرفة والثقافة،وانساقا مهيمنة تسهم في تحريك الذائقة وتطعيم الإبداع –الرواية في موضوعنا هذا.
Description: Al Alama</description>
    <dc:date>2015-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16381">
    <title>التحليل النصـي اللاندكيست على النص السردي-محاولة للبحث عن علامات التلفظ الخاصة بالنص السردي-</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/16381</link>
    <description>Titre: التحليل النصـي اللاندكيست على النص السردي-محاولة للبحث عن علامات التلفظ الخاصة بالنص السردي-
Auteur(s): نعيمة عيشوش
Résumé: كثرت الدراسات واختلفت حول تحديد آليات مقاربة النصوص السردية، حاولتۥ في هذه المداخلة إبراز مقاربة لاندكيست ـ التي لفتت الانتباه إلى كيفية إجرائية لتحليل النصوص المستندة للانسجام المكون للنص  عن طريق البحث عن علامات التلفظ، مستندة لنظرية التلفظ لبنفنيست ( (Théorie de l' Enonciation الذي يعرّف التلفظ (Enonciation) بأنه  تطبيق اللغة في الميدان عن طريق عملية استعمال فردية لها 1، وبالتالي يكون أن كل تلفظ يحمل علامات صاحبه المتلفظ به2، محاولة  تطبيقها عن النصوص السردية بصفة خاصة.
Description: Al Alama</description>
    <dc:date>2015-12-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
</rdf:RDF>

