<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <channel rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20115">
    <title>DSpace Collection:</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20115</link>
    <description />
    <items>
      <rdf:Seq>
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20117" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20129" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20125" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20127" />
      </rdf:Seq>
    </items>
    <dc:date>2026-04-20T10:20:13Z</dc:date>
  </channel>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20117">
    <title>الشاهد الشعري لدى أبي البركات الأنباري في الإنصاف في مسائل الخلاف</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20117</link>
    <description>Titre: الشاهد الشعري لدى أبي البركات الأنباري في الإنصاف في مسائل الخلاف
Auteur(s): عصام درار الكوسى
Résumé: يتناول هذا البحث قضيةً مهمَّةً من قضايا النحو العربي، وهي قضية الاحتجاج بالشاهد الشعري في مصنف مهم من مصنفات القرن السادس الهجري، أعني كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف لأبي البركات الأنباري، لأنَّه كتاب فريدٌ في مادته وأسلوبه، فهو ثمرةُ خلافٍ نحوي امتد زُهاءَ خمسةِ قرونٍ، إذ ضم مصنّفه إحدى وعشرين و مئة مسألة، وافق البصريين في معظمها، وأيّد الكوفيين في سبع مسائل ليس غير، وكان الشاهد الشعري دليله الأهم في كثير من احتجاجاته، وبيّنت موقفَه من المشكلات التي أصابت الشاهد الشعري، وأظهرت أنّ نظرته للشاهد الشعري لم تكن واحدة، ولاسيما الشاهد المجهول القائل، فهو يدافع عنه تارة إذا كان مؤيداً لما ذهب إليه، ويسقط الاحتجاج به تارة أخرى إن كان مخالفاً لرأيه. وفعل الأمر نفسه مع الشاهد المختلف في روايته، وخلصت في نهاية البحث إلى أنّ كتاب الإنصاف يفتقر إلى العدل والإنصاف.
Description: Revue DAKIRA</description>
    <dc:date>2019-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20129">
    <title>بنية الرمز في شعر خالد محي الدين البرادعي</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20129</link>
    <description>Titre: بنية الرمز في شعر خالد محي الدين البرادعي
Auteur(s): بومدين تواتي
Résumé: The symbolism is present in the poetry of البرادعي because his expressive techniques, able to absorb experiences of poets and their emotions. البرادعي can address the reality of his arabic nation, and he was based on imagination, transcending the material world. Thah his imagination was clear. Their types of symbols are different: religion, literary, natural, and legendary.
Description: Revue DAKIRA</description>
    <dc:date>2019-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20125">
    <title>منزلة البديع من البلاغة  منذ نشأته حتى نهاية القرن الخامس الهجري</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20125</link>
    <description>Titre: منزلة البديع من البلاغة  منذ نشأته حتى نهاية القرن الخامس الهجري
Auteur(s): محمد أحمد محمد الوكيل
Résumé: من المعلوم أن أول من ألف في فن البديع وهو عبد الله بن المعتز قد جمع هذه الفنون التي شملت ما هو محسن في نظر المتأخرين ، وما هو من صميم علمي المعاني والبيان، كما أن غيره ممن ألفوا في البلاغة قد جمعوا هذه الفنون على أنها هي البلاغة نفسها ، والتي أرجعوا إليها مزية البلاغة - كالرماني – أو أرجعوا إليها مزية البلاغة والحسن جميعا – كأبي هلال العسكري ، وابن رشيق القيرواني .&#xD;
&#xD;
ولهذا ، فإنه ليس بمعقول أن ينحى فن البديع عن فنون البلاغة ، كما فعل الخطيب القزويني ؛ إذ جعله تابعا لعلمي المعاني والبيان لا يقصد لذاته ، ولا يؤم لنفسه ، بينما نرى الإمام عبد القاهر الجرجاني يضع فن البديع في موضعه الصحيح من فنون البلاغة ، فلا يفرده عنها ، ولا يجعل حسنه تابعا ؛ وإنما يجعل هذا الحسن من صميم المعنى .&#xD;
&#xD;
وقد تتبَّعت هذه الدراسةُ البذورَ النقدية التي كان لها شأن في بيان منزلة علم البديع ، ثم إنها قد تتبعت الأفكار البلاغية والنقدية عن هذه النظرية وتطورت معها من بداية نشأتها حتى نهاية اكتمالها في عقل وفكر الإمام عبدالقاهر الجرجاني ؛ من أجل ذلك كان عنوان البحث:&#xD;
&#xD;
( منزلة البديع من البلاغة منذ نشأته حتى نهاية القرن الخامس الهجري ).&#xD;
&#xD;
وقد اشتمل على مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة :&#xD;
&#xD;
أما خطة البحث فتناولت :دعوة لفتح باب الاجتهاد في البحث البلاغي الذي أوصدته المدرسة السكاكية والاستفادة من التراث البلاغي الأصيل ، دراسة حول مراحل البحث البلاغي ، ومراحل البحث في علم البديع ، ونظرة الإمام عبد القاهر إلى علم البديع، ونظرة السكاكي والخطيب القزويني إلى علم البديع .&#xD;
&#xD;
وتناولت الخاتمة أبرز النتائج التي توصل إليها البحث ، ومن أهمها أن تسلك البلاغة العربية السبيل الذي سلكه عبد القاهر الجرجاني في " دلائل الإعجاز " و " أسرار البلاغة " لدراسة علم البلاغة ، وتقوم هذه الدراسة على أن نظرية النظم هي أساس البلاغة ، وعن هذه النظرية تتفرع المعاني البلاغية التي نستلهمها من نظم الكلام ، وهذه المعاني تدرس فيما سمي بـ " علم المعاني " وإن لم يكن بنا حاجة إلى مثل تلك التسمية، على أن ألوان البديع داخلة هي الأخرى في الصميم من مسائل البلاغة ، سواء أكانت معاني مستوحاة من النظم ، أم كانت صورًا من صور البيان والإيضاح .&#xD;
&#xD;
وبهذا نعيد للبلاغة عهد الإشراق والازدهار ، ونخلصها من ركام المنطق والفلسفة والتكلف ، وتبرزها خالصة ، لا غموض فيها ولا تعقيد .
Description: Revue DAKIRA</description>
    <dc:date>2019-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20127">
    <title>الأسرار البلاغية لحذف حرف النداء يا وحرفا العطف الواو و الفاء  في القرآن الكريم نماذج من سور الربع الثاني</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/20127</link>
    <description>Titre: الأسرار البلاغية لحذف حرف النداء يا وحرفا العطف الواو و الفاء  في القرآن الكريم نماذج من سور الربع الثاني
Auteur(s): عبد الله وايني
Résumé: ينطوي كتاب الله سبحانه وتعالى على أسرار ومكنونات بلاغية كثيرة كانت ولا تزال مقصداً للمتطلعيىن إلى البلاغة في أرقى وأعلى مستوياتها، فهو الكتاب الذي يجد فيه كل حيران ضالته وبغيته، ولذا فإن المهتمين بالبلاغة العربية وأسرارها اتخذوا من كتاب الله سبحانه ميدانا خصبا لدراساتهم وبحوثهم فغاصوا فيه واستخرجوا مكنوناته وما فيه من أسرار بلاغية مرتبطة بمواضيع البلاغة العربية المتعددة، وفي هذا المقال حاولت الوقوف على سر من هذه الأسرار والمتمثل في إبراز السر من وراء حذف بعض حروف المعاني وأخصص دراستي هذه بإبراز سر حذف حرف النداء"يا" خاصة مع الرب تعالى، وكذا حرفا"الواو والفاء" في باب العطف، وقد عالجت الموضوع وفق الأتي:مقدمة فتعريف للحذف ثم أسرار حذف"يا"، ثم أسرار حذف حرفا"الواو والفاء"، ثم خاتمة.
Description: Revue DAKIRA</description>
    <dc:date>2019-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
</rdf:RDF>

