<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <channel rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/4062">
    <title>DSpace Collection:</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/4062</link>
    <description />
    <items>
      <rdf:Seq>
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6008" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6016" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6004" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6013" />
      </rdf:Seq>
    </items>
    <dc:date>2026-04-07T15:20:51Z</dc:date>
  </channel>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6008">
    <title>sans titre</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6008</link>
    <description>Auteur(s): آمنة أمقران
Description: Revue Al Athar</description>
    <dc:date>2014-10-08T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6016">
    <title>المنهج النقدي عند محمد مفتاح بين التوفيق والتلفيق</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6016</link>
    <description>Titre: المنهج النقدي عند محمد مفتاح بين التوفيق والتلفيق
Auteur(s): كاملة مولاي
Résumé: مفهوم المنهج :&#xD;
المتصفّح في المعاجم و القواميس يجد أن مدلول " المنهج" يحمل شبكة من الدّلالات اللغوية التي تحيل على&#xD;
الخطة و الهدف، بمعنى" الطريقة التي يسير عليها دارس ليصل إلى حقيقة في موضوع من موضوعات الأدب و&#xD;
. ( قضاياه" ( 1&#xD;
و هو أيضا عبارة عن خطة واضحة الخطوات و الم ا رمي تنطلق من مجموعة فرضيات وأهداف و يمرّ عبر&#xD;
سيرورة من الخطوات العلمية و الإج ا رئية قصد الوصول إلى نتائج ملموسة و مضبوطة.&#xD;
المنهج ليس سلعة و إنما ممارسة و إعادة إنتاج للمفاهيم، و على حد تعريف "يمنى العيد" للمنهج تقول:" ليس&#xD;
المنهج قالبا جاه ا ز في حرفيته و تفاصيله.المنهج مفهوم أو مجموعة مفاهيم يتطلّب مجرّد تبنّيها مقدرة شخصية و جهدا&#xD;
ثقافيا هاما ؛ كما أن ممارسة هذه المفاهيم ليس مجرّد تطبيق، بل هو إعادة إنتاج لها قابلة للتبلور و التميّز و خاضعة&#xD;
في تبلورها و تميّزها لعلاقتها بالموقع الفكري الذي منه تمارس علاقتها بموضوعها و بالوضعية الثقافية و الاجتماعية&#xD;
.( التي تشكل حقل ممارسته
Description: Revue Al Athar</description>
    <dc:date>2012-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6004">
    <title>ميلاد المعنى في فهم القارئ</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6004</link>
    <description>Titre: ميلاد المعنى في فهم القارئ
Auteur(s): سليمة جلال
Résumé: النص  إذا خرج إلى الوجود هو مولود جديد مكتمل  الشكل و الشخصية  لأنه يتميز بكيانه الخاص و المستقل فهو لا يعني مجرّد كلمات استمدّت وجودها من المعجم بل هو عملية خلق فاعلة تمثّل تفاعلاً بين صاحب النص وثقافته والمرجعيات التي استمدّ منها فكره .والقارئ للنص يستقبل هذا المولود محاولا التواصل معه  بالكشف عن ما وراء هذه الكلمات مستخدماً أساليب التأويل والفهم والتحليل حاملاً معه إرثه الثقافي ومرجعياته التي استقرّت في ذهنه وقدرته التي اكتسبها من خلال تعامله مع النصوص و الحياة  .
Description: Revue Al Athar</description>
    <dc:date>2012-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6013">
    <title>دور نحويّة الكلمة في تبليغ رسالة النّص</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6013</link>
    <description>Titre: دور نحويّة الكلمة في تبليغ رسالة النّص
Auteur(s): الخثـير داودي
Résumé: ن الكلمـة هـي لبنــة ص&#xD;
الـن الأولــى التـي يـتم الانطــلاق منهـا، كمــا أن الحـروف المبنويـة هــي اللبنـات الأولــى ّ&#xD;
للكلمات ، وكما&#xD;
ّ&#xD;
 أن الأصوات هي المنطلقات الأو لـى للحـروف ـة&#xD;
ّ&#xD;
ذري بعضـها مـن بعـض ، ولا يسـتغني أحـدها عـن الأخـر&#xD;
بتاتـا، والحـديث هنـا سـيكون عـن الكلمـة التـي لا تظهـر وظيفتهـا النحويـة إلا فـي التركيـب ، ولا أقصـد بنحويـ ة الكلمـة أن&#xD;
تكون مرفوعة في مواطن الرفع ، وأن تكون منصوبة إذا سبقها ناصب ، وأن تكون مجزومة في مواضع الجزم إلى غيـر&#xD;
وا المقصود بنحوية الكلمة هنا إذا أضيفت لأختها ت ٕ ذلك ، فهذا أمر متفق عليه ، نما&#xD;
ّ&#xD;
وقر موضعها اللائق بها&#xD;
ً&#xD;
معنى من&#xD;
خـلال إحـداث التواصـل اللغـوي بـين المرسـل والمرسـل إليـه،&#xD;
ً&#xD;
ومبنـى مـن خـلال إحـداث التماسـك بـين الجمـل والتراكيـب&#xD;
والأساليب من دون إقحام لاو ف&#xD;
ّ&#xD;
تعس ، حتى تكو ك ن أنها قطعة قمر ليلة أربعة عشر تنير ما حولها ، وبهجة لكل نـاظر،&#xD;
 لأن في&#xD;
ّ&#xD;
 ضم الكلمات ونظمها على تباعد مواقعها يزيـدها صـبابة لموقعهـا الجديـد وتكـون العلاقـة بينهـا وبـين مجاوراتهـا&#xD;
أحكم ، ومتى تحصل على هذه المكانة حدث التواصل و التفاعل، ولقد كان ابن هشام الأنصاري ذا التفا تة بارعة عنـدما&#xD;
أعطـى لهـا مفهومـا فضفاضـا ف قـال «: تطلـق الكلمـة فـي اللغـة علـى الجمـل المفيـدة، كقولـه تعـالى:"كـلاّ إنهـا كلمـة هـو&#xD;
 رب قائلها"{المؤمنون ، 100} إشارة على قولـه:"&#xD;
لعلّ أعمل صـالحا فيمـا تركـت"{المؤمنـون، مـن99 إلـى100} ارجعون. ي ّ&#xD;
(1) وفي الاصطلاح على القـول المفـرد ».&#xD;
والـ ذي نبحـث فيـه هنـا هـو كيـف تحصـل إمامـة الكلمـة فـي الـنص الطويـل لا ؟&#xD;
البحـث فيهـا كمفـردة واحـدة، فـابن مالـك لـم يقـل اعتباطـا "وكلمـة بهـا كـلام قـد يـؤم ،" « يعنـي أن لفـظ الكلمـة قـد يطلـق&#xD;
ويقصـد بهـا المعنـى الـذي يـدل عليـه الكـلام، ومثـال ذلـك مـن أنهـم قـالوا " كلمـة الإخـلاص" وقـالوا " كلمـة ا لتوحيـد" وأرادوا&#xD;
بهذين قولنا لا:" إله إلا االله" وكـذلك قـال عليـه الصـلاة والسـلام " : أفضـ ل كلمـة قالهـا شـاعر كلمـة لبيـد " وهـو يريـد قصـيدة&#xD;
لبيد بن ربيعة العامري التي أولها:
Description: Revue Al Athar</description>
    <dc:date>2012-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
</rdf:RDF>

