<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <channel rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/4063">
    <title>DSpace Collection:</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/4063</link>
    <description />
    <items>
      <rdf:Seq>
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6086" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6087" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6073" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6081" />
      </rdf:Seq>
    </items>
    <dc:date>2026-04-24T15:09:58Z</dc:date>
  </channel>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6086">
    <title>النص الروائي الوطاري وتمثله لنظرية التلقي  ضمن خصائص التجربة الجمالية</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6086</link>
    <description>Titre: النص الروائي الوطاري وتمثله لنظرية التلقي  ضمن خصائص التجربة الجمالية
Auteur(s): شعيب مقنونيف
Résumé: لعل من أكثر التحولات التي أحدثتها نظرية التلقي في ميدان الدراسات الأدبية والنقدية هو تحول ثنائية " ص&#xD;
القارئ ". ة بـذلك آليـات فعـل القـراءة&#xD;
ّ&#xD;
د&#xD;
حـدِ&#xD;
ُ&#xD;
i وكان هذا التحول نتيجة أسـئلة تبحـث عـن إجاباتهـا م&#xD;
. ولعـل أحكـام القـارئ علـى&#xD;
ّر&#xD;
ّص واستجاباته له تكون وراء أسئلة التلقي المتداخلة من جهة أخرى مع أسئلة التأويلية التي ترتكز على علاقة المفس&#xD;
الن&#xD;
ّص&#xD;
 ، ر قارئ أيضا، لأن ii بالن&#xD;
ّ&#xD;
ذلك أن المفس النص الأدبي يبدأ بالاشتغال في لحظة اتصال المتلقي به مـن خـلال القـراءة.&#xD;
ّص بطبيعـة القـراءة ومراميهـا&#xD;
ٍ الجمالية والمعنوية بالتحقق على نحو يرتبط فيـه مـدى أثـر الـن&#xD;
ُ&#xD;
ه&#xD;
ُ&#xD;
م&#xD;
َ&#xD;
ي&#xD;
وتبدأ ق . وبعبـارة أوضـح إن ِ&#xD;
مـا يمكـن للقـراءة أن تسـتكنهه مـن محمـول الـنص الجمـالي والـدلالي يتوقـف مـدى عمقـه علـى مسـتوى آلياتهـا المنهجيـة&#xD;
ونوعها، وهي آليات يفترض أن تستوفي، في وظيفتها التحليلية والتفسيرية، المنطلقات النظرية الأدبية التي تتأسس عليهـا&#xD;
رؤية القارئ/ الناقد .
Description: Revue Al Athar</description>
    <dc:date>2012-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6087">
    <title>الفضاء الجغرافي في رواية الولي الطاهر   يعود إلى مقامه الزكي</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6087</link>
    <description>Titre: الفضاء الجغرافي في رواية الولي الطاهر   يعود إلى مقامه الزكي
Auteur(s): منى بشلم
Résumé: مــرت علــى النقــد العربــي فتــرة تــداخل فيهــا مفهــوم الفضــاء بمفهــوم المكــان، وهــو مــا نعنيــه بمصــطلح الفضــاء&#xD;
الجغرافي، الذي يمثل في العمـل الأدبـي خلقـا عـن طريـق الكلمـات لأمـاكن لهـا مقوماتهـا الخاصـة، تـؤدي فـي الغالـب إلـى&#xD;
i إيهــام بواقعيــة المحكــي، أو إلــى عكــس قــيم اجتماعيــة خاصــة&#xD;
عــن طريــق تقــديم إشــارات جغرافيــة تكــون بمثابــة نقطــة&#xD;
ii الانطلاق لتحريك خيال القارئ،لاستكشاف منهجية الأماكن التي تعرضها القصة&#xD;
 .&#xD;
غير أن جوليا كريستيفا Julia Kristeva ترى أن هذه المنهجية خاضـعة لتغيـر العصـر الـذي كتـب فيـه الـنص&#xD;
الأدبي،ذلـك أن الأمـاكن تحمـل رؤيـة خاصـة للعـالم ، تسـميها "إديولـوجيم" L’idéologème و هـو الطـابع الثقـافي العـام&#xD;
الغالـب فـي العصـر، ففـي العصـر الوسـيط مـثلا، اعتمـدت الأعمـال الأدبيـة علـى التعـارض بـين الأمـاكن علـى المحـور&#xD;
العمودي فالسماء نقيض الأرض ، و البطل يسافر من عالم إلى آخر متبعا هذا المحور، غير أن هذا الانتقـال العمـودي&#xD;
يختفي في فترة لاحقـة ليسـتبدل بالبعـد الأفقـي، ثـم ينتفـي تعـارض الأمكنـة، فيشـتمل موضـع واحـد علـى الفضـيلة و الرذيلـة&#xD;
.معا&#xD;
iii&#xD;
و الفضاء الجغرافي عموما هو فضاء مرجعي يمكن العثور عليه في الواقع، أو في أحد المصنفات الجغرافية
Description: Revue Al Athar</description>
    <dc:date>2012-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6073">
    <title>شعرية العنوان بين الغلاف والمتن  مقاربة بين الصورة والخطاب الروائي اللاز نموذجا</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6073</link>
    <description>Titre: شعرية العنوان بين الغلاف والمتن  مقاربة بين الصورة والخطاب الروائي اللاز نموذجا
Auteur(s): محمد الأمين خلادي
Résumé: أريد بهذا البحث قراءة الجديد المتجدد في مسار الخطاب الأدبي والعمل الروائي " الوطاري" وعلاقته المتلاحمة&#xD;
بالعنوان المختار له و بالصورة الفوتغرافية أو الإلكترونية أو المأخوذة من فن الرسم التشكيلي كاللوحة الزيتية في&#xD;
سواء أكانت عنوانا أم لوح غلاف أم رسالة ونوعاً فنياً الغلاف... وغيره؛ تؤدي الوظيفة الجمالية التأثيرية في النص&#xD;
الإبداعي ( المتن ) أوأبلغ منه أحيانا أخراة
Description: Revue Al Athar</description>
    <dc:date>2012-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6081">
    <title>ثنائية الكم والكيف في التلقي النقدي المشرقي لأدب الطاهر وطار  (الأكاديمي والالكتروني)</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6081</link>
    <description>Titre: ثنائية الكم والكيف في التلقي النقدي المشرقي لأدب الطاهر وطار  (الأكاديمي والالكتروني)
Auteur(s): عبد العزيز شويط
Résumé: هل يمكن القول أن : الطاهر وطار ( رحمة االله عليه ) قامة تأسيسية من قامـات الروايـة العربيـة المكتوبـة باللغـة&#xD;
العربية _ بعد الاتفـاق علـى أنـه قامـة مـن قامـات الروايـة الجزائريـة و المغاربيـة _ بـوعي و إدارك لعلاقـة اللغـة بالهويـة و&#xD;
الوطن و الوطن العربي الأكبر تحديدا ، و علاقة السرد بالعلم و الفن ، و أيضا علاقة الفن بالالتزام ؟&#xD;
هــذه الشــبكة مــن العلاقــات هــي التــي صــاغت الطــاهر وطــار الروائــي الفنــان ، وهــي التــي ســتجيبنا عــن درجــة&#xD;
التصــنيف ، تؤازرهــا عمليــة تتبــع الانتشــار المحقــق و التربــع و الاكتســاح و الانتشــار للمقروئيــة و التلقــي الإمتــاعي و&#xD;
النقـدي ، سـواء فـي اتجـاه ثنائيـة الـورقي / الإلكترونـي ، أم فـي اتجـاه ثنائيـة الزمـاني / المكـاني ، أم فـي اتجـاه ثنائيـة&#xD;
الأكاديمي / الثقافي . أم في اتجاه ثنائية النقدي/ و الإمتاعي التعليمي
Description: Revue Al Athar</description>
    <dc:date>2012-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
</rdf:RDF>

