<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <channel rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/4069">
    <title>DSpace Collection:</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/4069</link>
    <description />
    <items>
      <rdf:Seq>
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6456" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6395" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6449" />
        <rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6463" />
      </rdf:Seq>
    </items>
    <dc:date>2026-07-18T00:35:19Z</dc:date>
  </channel>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6456">
    <title>إشكالية قراءة الخطاب الصوفي</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6456</link>
    <description>Titre: إشكالية قراءة الخطاب الصوفي
Auteur(s): سعاد شابي
Résumé: تدخل هذه الدراسة ضمن البحوث التراثية والاهتمام بها، ومحاولة قراءته قراءة معاصرة، لذا فقبل الولوج في الموضوع، رأيت أن أتعرض إلى مفاهيم المصطلحات المتعلقة بالموضوع وبالعنوان معا.&#xD;
&#xD;
 التراث اصطلاحا: هو:" ما خلفه السلف من آثار علمية وفنية وأدبية مما يعتبر نفيسا بالنسبة لتقاليد العصر الحاضر وروحه"[1]&#xD;
&#xD;
        للباحثين والدارسين مواقف من التراث العربي، فقد تعددت الآراء وتضاربت المواقف منتجة ثلاثة روافد نقدية، فالأول يمثله أصحاب الموقف الكلاسيكي الذين فضلوا التراث، ذلك لأن دراستنا للتراث تعني الوفاء للذات ولأن عنصري الأصالة والتراث يقومان في مظهرهما الإنساني في عامل السبق والإبداع لأسس الحضارة ومنطلقاتها
Description: Revue Al Athar</description>
    <dc:date>2010-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6395">
    <title>اللّغة الإيحائية من خلال التّحف الفنّية الجزائرية</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6395</link>
    <description>Titre: اللّغة الإيحائية من خلال التّحف الفنّية الجزائرية
Auteur(s): محمد خالدي
Résumé: إنّ الفنّ هو تلك اللّغة الرّاقية التي تحتاج إلى وعي خاصّ،  وعي يدرك ويقبض على أصول الأداء الفنّي،  ويحتاج إلى تحكّم ماهر في السّيطرة على الأدوات،  وامتلاك تقنيات العمل الفنّي.&#xD;
&#xD;
            أمّا الفنّ التّشكيلي هو إحدى هذه الفنون الذي لا يستطيع تمثيل إلاّ الأشياء والموضوعات الواقعية الموجودة بالفعل في الواقع،  وهو عبارة عن لغة تعبيرية تعوّض فيها الكلمات بالموضوعات.&#xD;
&#xD;
          ويعتبر كلّ عمل أنجزته يد الإنسان وفيه صبغة فنّية وصفات جمالية في الصّناعة التقليدية عمل فنّي تشكيلي, وخلافا للمنتوج الصّناعي الذي وإن اكتسب مزايا جمالية وتعبيريّة،  فإنّه لا يمكننا أن نطلق عليه اسم العمل الفنّي التّشكيلي،  ولا يمكنه أن يتّخذ هذه الصّفة أصلا
Description: Revue Al Athar</description>
    <dc:date>2010-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6449">
    <title>جماليات قصيدة الثورة   الأغنية الشعبية نموذجا</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6449</link>
    <description>Titre: جماليات قصيدة الثورة   الأغنية الشعبية نموذجا
Auteur(s): حورية رواق
Résumé: واجبنا نحو أمتنا ووطننا وتاريخنا هو العناية  بجمع مأثورنا وتدوينه،ولأن الموروث الشعبي أحد المواد الخام والزاد البسيط  المعبر عن ثقافة أمتنا فهو بحاجة أكبر إلى هذه العملية ،خاصة ما قيل في فترة الثورة لأنه يكاد يشكل ويمثل فترة تاريخية توازي عهدا قائما بذاته، ذلك لأن كل فئة من فئات الشعب مثلت موقفا من مواقف الثورة فعبرت عن مشاركتها بطريقتها الخاصة.وموضوع الدراسة هو قراءة في أغنية الثورة وإبراز جمالياتها مضمونا وتشكيلا ،وهي قراءة تحاول الكشف عن القريحة الشعبية المرهفة المسؤولة والمضحية عبر أنفاس الأغاني الشعبية،ونبراتها الشجية ،مع لفت انتباه المؤرخين القائمين على رصد الحقائق إلى ما تحمله هذه الأغاني من جوانب نفسية واجتماعية تجعل من الموروث الشعبي عامة والأغنية خاصة لا تقل قيمة عن أي وثيقة تاريخية أخرى ،بل قد تحمل أحيانا ما تفتقر إليه الكثير من الوثائق .ذلك أن هذه الأغاني كانت ولا تزال في ذاكرة الشعب تمثل جزءا لا يتجزأ من تاريخه  بما تترجمه من معاناة ومن أفراح،وبخاصة ما تحمله من إيمان وطني بوجوب الجهاد المشروع والدفاع المستميت من أجل الوصول إلى الأمل المنشود دون هوادة وهو الاستقلال والحرية .  وبهذا الحضور للأغنية الشعبية في تاريخ الثورة الجزائرية لا بد أن يكون الاهتمام بها أقوى لأنها في الغالب نقل أمين وصادق للمعاناة والانتصارات،وهي فوق ذلك وجه من وجوه التجربة الإنسانية لارتباطها بقضايا العصر أو الفترة التي قيلت فيها فكرة ولغة - وإن كان بعض النقاد يعيب عليها تلك اللغة ،فذلك لا يحط من قيمتها بقدر ما يرفعها لأن العمل الفني يقاس بمقدار الأثر الذي يتركه في المتلقي وهو ما أكدته فلسفة الجمال الحديثة - خاصة  والأمر يتعلق بموضوع الحرية والكرامة والسيادة وهو من أعظم الغايات التي تسعى الأغنية الشعبية إلى تحقيقها .ولأن العمل الفني لا يمكن أن يكون ذا وزن إلا إذا نتج عن مواقف خاصة صادرة عن ذات شاعرة، تأتي الأغنية الشعبية لتمثل موقفا يلتحم فيه الفرد مع الجماعة فتنوب عن التعبير القابع في الذاكرة الجماعية بأروع وأقوى الصور. وقبل الشروع في قراءة الأغنيات المختارة، لا بأس بتقديم تعريف للأغنية الشعبية عامة لمعرفة العلاقة بينها وبين ما سنتناوله بالدراسة من أغاني الثورة الصادرة من عمق الشعب الجزائري ،نورد تعريف " كراب " الذي يقول :" أنها قصيدة شعرية ملحنة مجهولة الأصل ،كانت تشيع بين الأميين في الأزمنة الماضية وما تزال قيد الاستعمال "(1). ويعرفها "جورج هرتسون": " بالأغنية الشائعة أو الذائعة في المجتمع الشعبي ،وأنها تشمل شعر الجماعات والمجتمعات الريفية وموسيقاها التي تتناقل آدابها عن طريق الرواية الشفهية دونما حاجة إلى تدوين "(2).                                                                                                   &#xD;
&#xD;
 وعلى هذا فالأغنية الشعبية الجزائرية هي لون من ألوان الإبداع دافعه واضح أمام الجماعة،وفي الغالب هو مشكل جماعي يتطلب حلا ،وعليه فهذا النوع من الإبداع هو أسهل من الإبداع الفني الذي يتطلب تركيزا وتفكيرا فرديا نومن هنا نخلص إلى أن الشاعر الشعبي تتضافر في تكوين شخصيته عوامل عديدة تؤثر في قوله ،كالمولد والنشأة والبيئة وأحداث العصر التي يتأثر بها ويؤثر بها في الوقت ذاته ،وأما لشاعر الشعبي صاحب الأغنية الثورية فهو ذلك الأصيل الصادق والواضح الذي لم تفسد تفكيره مغريات فرنسا ولا الخونة .ومن هنا كانت الأغنية الشعبية في معظمها تعبير عن الروح الثورية والكفاحية ،وعن موقف الفرد الجزائري من القضية الوطنية المصيرية وتعظيم التضحية ما دامت  سبيل الوطن والمقدسات وكذا تمجيد الأبطال وكل ماله صلة بالثورة مهما كان بسيطا ،ولما كانت الجزائر خصبة للنبوغ استطاع أبناؤها ترجمة غيرتهم على وطنهم ومقدساتهم في أغانيهم الشعبية الصادرة عن مختلف الفئات رجالا ونساء وجنودا وحتى أطفالا ، فلقد كانت الأغاني بمثابة الغذاء الروحي لمواجهة العدو خاصة وأن استمرارية الثورة أمر مرهون بالإثارة المتواصلة لتظل الروح الوطنية ونزعة التحرر ماكثة بالنفوس تزيدها إباء وتحد.وعلى العموم فالأغاني الشعبية على بساطتها ظلت على الدوام دافعا نحو الصمود والعمل على تغيير الأوضاع ولأنها ماثلة باستمرار ومرتبطة بدورة الحياة اليومية للمجتمع الجزائري فقد ساهمت بدور فعال في التزام الشعب الثورية التامة والمحافظة على الأصالة لغة وعقيدة.
Description: Revue Al Athar</description>
    <dc:date>2010-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
  <item rdf:about="https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6463">
    <title>الموقف والتشكيل في الشعر الإحيائي   بين المعري وحافظ إبراهيم</title>
    <link>https://dspace.univ-ouargla.dz/jspui/handle/123456789/6463</link>
    <description>Titre: الموقف والتشكيل في الشعر الإحيائي   بين المعري وحافظ إبراهيم
Auteur(s): مسعود وَقَّــاد
Résumé: لقد شهد العصر العباسي قمما شعرية اختصرت عصور الشعر العربي،  وبقيت مهيمنة على المشهد الشعري؛ فظلَّ صوت أبي تمام والمتنبي والمعري والبحتري وغيرهم حاضرا في أكثر القصائد التي نُظِمتْ فيما بعدُ،  وكانت بداية الشعر الحديث أو ما سمّي بالشعر الإحيائي مسرحا لعب فيه هؤلاء الشعراء دور البطولة،  حيث لا تكاد قصيدة من الشعر الإحيائي تخلو من أثر هذا الصوت على مستوى الموقف أو التشكيل الشعريين.
Description: Revue Al Athar</description>
    <dc:date>2010-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </item>
</rdf:RDF>

